يا فلسطين
..للعرس استعدي
قالوا:
هيا يا أسرى إفراج
فقالوا وقلت:
يا فلسطين
للعرس استعدي
الاسم: آمال المحمود
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

يا فلسطين
..للعرس استعدي
قالوا:
هيا يا أسرى إفراج
فقالوا وقلت:
يا فلسطين
للعرس استعدي
مــــــــن أجـــــــــــــــل غــــــــــــزة
الزملاء والزميلات, الأصدقاء والصديقات إلى كل من يهمه مدينتنا الجميلة (غزة) حبيبتنا الجريحة ندعوكم للااجتماع الأول لشباب من أجل غزة وذلك يوم الاثنين الموافق 31/3 الساعة الحادية عشر صباحاً في مدينة
الزهراء جامعة فلسطين مبنى ابن خلدون قاعة صفد
سيتم مناقشة الوضع القائم في قطاع غزة
لا أدري ماذا يمكن أن تكون الظروف الأصعب في قطاع غزة لتتعاطف الجامعات مع طلابها وطالباتها أو عفواً ليصح التعبير أكثر لتتعاطف الشركات مع عملائها ..
حرب وتخريب ودمار .. وجروح لم تجف بعد .. لم تكتفِ جامعة فلسطين بأن يأتيها طلابها أحدهم هدم بيته .. أو فقد عزيزاً أو جُرح بل زادت الجرح نزفاً حينما طردتهم من قاعات الامتحانات لأنهم لم يسددوا الرسوم بعد ومنعتهم من تقديمها .
طلاب جامعة فلسطين الطلاب الأكثر صبراً على جامعتهم منذ بداية إنشائها حيث هم أول من اعترفوا بها بتسجيلهم فيها قبل اعتراف وزارة التربية والتعليم .. وتنقلوا من مكان لآخر حتى تم الانتهاء من بنائها في مدينة الزهراء بغزة .. فرغم كل ما مرت به الجامعة من معوقات وتحديات أصروا طلابها وطالباتها على أن تستمر وأخذوا على عاتقهم النهوض بها نحو الأ المزيد
أيقنت بعد مرور أربعة أيام من الحرب
أن أحداث القصة ستتكرر والمأساة ستتسع
صورٌ متعددة لوجه واحد سيعتاد العالم على مشاهدتها
فحينما يغزو المساء نبحث جميعنا آخر مكان في البيت يمكن أن يأتيه الموت فهو آتٍ لا محالة .. نبدأ برحلة تهجير صغيرة من غرفة لغرفة نستجمع أغراض النوم .. كلٍ في فراشه لا لا صوت سوى صوت المذياع
” غارة صهيونية على الحدود المصرية الفلسطينية “
” صاروخ الآن من طائرة إف 16 على شمال القطاع “
إلى أن يخترق جيش الدفاع الإسرائيلي الموجة “جيش الدفاع الإسرائيلي يحذركم من وجود إرهابيين ويدعوكم للمغادرة حتى تكونوا آمنين ”
ثم تبدأ سمفونية المساء وتبدأ الألعاب النارية الإسرائيلية .. فينتهي الصمت والهدوء ويبدأ التكبير ويبدأ الصراخ ويبدأ صوت الإسعاف وتبدأ حملة ا
أقرؤوا أهل الشمال السلام
وقولوا لهم
أبناء رفح ليسوا نيام
على عهدهم
ما زالوا يقولون النوم
على اليهود حرام
يحوطوكم بآية الكرسي
ويدعون لكم
في كل صلاة بالأمان
يشدوا على أياديكم
ويحيوا فيكم
أطفالكم قبل الرجال
فالله اكبر عادت جباليا
وعادت فينا عزة السبعة أعوام
شهداؤك جاءوا
3
وما زالت الحرب مستمرة ،،
يثير اشمئزازي هذا الهدوء للاستماع لذلك القبيح اللامبارك
أكثر ما يثيرني وجهه القبيح وكلماته المفبركة
لا أدري ما التوضيح الذي نريده وجيمع المعنيين بأمر قضيتنا
لنعرف أنه شريك ما يحصل بغزتنا
يده التي تسلم على باراك بحرارة ..
ويد وزير خارجيته التي تساند ليفني ..
وصور كثيرة يتبجحون بها ليعلنوا خيانتهم ..كفرهم ..سطوهم
يعتلون قمم الحقارة ..ويصافحون التنينا ..ويرتدون البزات الإسرائيلية..
ثم يأتون لنا بلسان عربي ويزينون لنا كلمة الموت بطريقتهم ..
لا يا فخامة الرئيس ..أنا أعي وشعبي حقارتك جداً ..
وعمالتك منذ أكثر من ستين عاماً
فلا ت
2
وما زالت الحرب مستمرة ،،
كدت أشعر أن الموت أقرب إليّ مني ،،
لكنني قررت ألا أمنح هذا الشعور مفاتيح ضعفي ، وأمضي
أدفع برأسي رويداً رويداً خارج غطائي لعله أتى الصباح
يا ال
حقوق النشر محفوظة لصاحبة المدونة










